..
بِسْم مَن جَمَعْنِي مَعَك
وَبِسْم مَن دَثِّرُنِي حُبَّك
.... وَجَعَلَنِي قُدَّيْسَة فِي مِحْرَابِك ..
سـ أَبْدَء احَرْفِي ..
إلى من أستحوذني ..
أَتَعْلَم بِأَن أَنْفَاسُك مُنْذ الْلَّحْظَة الْأُوْلَى
وُجِدَت مَلْجَأُهَا فِي قَلْبِي وَبُعْثِرَت كَيَانِي كُلَّه
قَامَت بِتَغييِيّر قَامُوْسِي وَبُدِّلَت شَرَايِيْنِي
حَتَّى نَبِض قَلْبِي لَم يَكُن يَوْمَآ لِي
وَكَان كُل الْأَيَّام لَك
لَك وَحْدَك ..
سَيِّد الْعُمْر ..
حِيْنَمَا لاأكتُب لَك
تَأَكَّد بِأَنِّي ابْجَدِيَاتِي قَد جُن جُنُوْنِهَا
.. وَأَشْعَلْت الْأَحْرُف أَكَنَفة الْوَرَق ..
وَثَار الْحِبَّر مِن يَدِي ..
/
وَلَكِنَّنِي مَازِلْت عَلَى عَهْدِي وَجُنُوْنِيف وَرُب الْسَّمَوَات الْسَّبْع
مَاكَان لبُوْحَى تَرَاتِيْل جُنُوْن دُوْنَك
مَاكَان لِي عُنْوَان وَلَا حَيَاة ..
لَيْتَنِي أَمْلِك الْمُقْدِرَه لِأَهِبَك رَبِيْع عُمْرِي
وَحَتَّى خَرِيْفَه
كَي أَرَاك لِلَحْظِه
بِسْم مَن جَمَعْنِي مَعَك
وَبِسْم مَن دَثِّرُنِي حُبَّك
.... وَجَعَلَنِي قُدَّيْسَة فِي مِحْرَابِك ..
سـ أَبْدَء احَرْفِي ..
إلى من أستحوذني ..
أَتَعْلَم بِأَن أَنْفَاسُك مُنْذ الْلَّحْظَة الْأُوْلَى
وُجِدَت مَلْجَأُهَا فِي قَلْبِي وَبُعْثِرَت كَيَانِي كُلَّه
قَامَت بِتَغييِيّر قَامُوْسِي وَبُدِّلَت شَرَايِيْنِي
حَتَّى نَبِض قَلْبِي لَم يَكُن يَوْمَآ لِي
وَكَان كُل الْأَيَّام لَك
لَك وَحْدَك ..
سَيِّد الْعُمْر ..
حِيْنَمَا لاأكتُب لَك
تَأَكَّد بِأَنِّي ابْجَدِيَاتِي قَد جُن جُنُوْنِهَا
.. وَأَشْعَلْت الْأَحْرُف أَكَنَفة الْوَرَق ..
وَثَار الْحِبَّر مِن يَدِي ..
/
وَلَكِنَّنِي مَازِلْت عَلَى عَهْدِي وَجُنُوْنِيف وَرُب الْسَّمَوَات الْسَّبْع
مَاكَان لبُوْحَى تَرَاتِيْل جُنُوْن دُوْنَك
مَاكَان لِي عُنْوَان وَلَا حَيَاة ..
لَيْتَنِي أَمْلِك الْمُقْدِرَه لِأَهِبَك رَبِيْع عُمْرِي
وَحَتَّى خَرِيْفَه
كَي أَرَاك لِلَحْظِه
,‘
أَتْلُو طُقُوْسِي فِي قَلْبِك
وَأُقِيْم صَلَاة فِي صَدْرِك لَاتَنْتَهِي أْبُدُآ ..
فِي غِيَابِك بِت لاأَعي مَاذَا يَحْدُث لِي ..
شَيْء مَا يَنْتَابُنِي .. أَكَاد اخْتَنَق ..
وَالْلَّه اخْتَنَق ..
وَكَأَنَّنِي افْقِد هَوِيَّتِي شَيْء ف شَيْء ..
كُل مَن حَوْلِي اصْبَح مُقِيْت جَدُآ ..
فَقَدْت الْاشْجَار خُضْرَتَهَا
وَالْنُّجُوْم بَاتَت بِاهِتَه ..
لاشء سِوَى ظَلَام حَالِك
وَجَسَد فِي الْبُعْد مُتَهَالِك ..
وَلَكِن
س أَظَل مُؤْمِنَه ..
............... مُؤْمِنَه
طَالَمَا حَيَّيْت
بِأَنَّنِي س أَجِدُك أَمَامِي
وَبَيْن أَحْضَانِي يَوْمَآ مَا
حَتَّى لَو كَان ذَلِك مِن مَلَايِيْن الْمَسُتَحيِلَات
ف مَعَك فَقَط عَشِقْت الْمُسْتَحِيْل ..
اه يَاسَيِّدِي لَو أَنَّنِي ألْتقيْت بِك فِي زَمَن غَيْر هَذَا الْزَّمَن
لَكَفَرَت بِقَوَانِيْن مِن حَوْلِي وَبِجَمِيْع السُّنَن
وَتَذَكَّر عِنَدَمّا يُطِيْل البُعد ياسَيِّدي
وَلَّم تَرَى أَحْرُفِي تُلَامِس أَجْفَانَك
وَتُدَاعِب عَيْنَاك
وأصبح وُجُوْدِي سَرَاب وَذِكْرَى عَابِرَه
فَقَط تُذَكِّر
بأنني احبك اليوم وغدآ والى الأبد
أحبكـــ ي َ أبــــــــي
شهرزادك /
وَأُقِيْم صَلَاة فِي صَدْرِك لَاتَنْتَهِي أْبُدُآ ..
فِي غِيَابِك بِت لاأَعي مَاذَا يَحْدُث لِي ..
شَيْء مَا يَنْتَابُنِي .. أَكَاد اخْتَنَق ..
وَالْلَّه اخْتَنَق ..
وَكَأَنَّنِي افْقِد هَوِيَّتِي شَيْء ف شَيْء ..
كُل مَن حَوْلِي اصْبَح مُقِيْت جَدُآ ..
فَقَدْت الْاشْجَار خُضْرَتَهَا
وَالْنُّجُوْم بَاتَت بِاهِتَه ..
لاشء سِوَى ظَلَام حَالِك
وَجَسَد فِي الْبُعْد مُتَهَالِك ..
وَلَكِن
س أَظَل مُؤْمِنَه ..
............... مُؤْمِنَه
طَالَمَا حَيَّيْت
بِأَنَّنِي س أَجِدُك أَمَامِي
وَبَيْن أَحْضَانِي يَوْمَآ مَا
حَتَّى لَو كَان ذَلِك مِن مَلَايِيْن الْمَسُتَحيِلَات
ف مَعَك فَقَط عَشِقْت الْمُسْتَحِيْل ..
اه يَاسَيِّدِي لَو أَنَّنِي ألْتقيْت بِك فِي زَمَن غَيْر هَذَا الْزَّمَن
لَكَفَرَت بِقَوَانِيْن مِن حَوْلِي وَبِجَمِيْع السُّنَن
وَتَذَكَّر عِنَدَمّا يُطِيْل البُعد ياسَيِّدي
وَلَّم تَرَى أَحْرُفِي تُلَامِس أَجْفَانَك
وَتُدَاعِب عَيْنَاك
وأصبح وُجُوْدِي سَرَاب وَذِكْرَى عَابِرَه
فَقَط تُذَكِّر
بأنني احبك اليوم وغدآ والى الأبد
أحبكـــ ي َ أبــــــــي
شهرزادك /
ابنتك الصغيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق