هناك رسائل لاتأتي أبداً
وهناك رسائل تموت قبل أن تصل لصناديق البريد
وهناك رسائل ليست لأحد
وهناك رسائل لاتحتمل إرسالها
وهناك رسائل جاءت مُتأخرة ، حدا أنه لم يفتحها أحد!
كما أن هناك رسائل لن تأتي مُطلقاً…
ربما لاوقت الآن للمراسلات ولا للحكايات ، لاوقت للبكاء أو حتى الغناء في نهاية الرسالة ، لاوقت للأحداث اليومية، ولا القصص المنسية…
هو هكذا ياصديقي عندما لايعود في القلب مُتسع لإستقبال شيء لانعود نسمع
” رنين هواتفنا، وأصوات التنبيه في رسائلنا “*
آلـζ‘ـَـَـزڹ « صۈت ۋصۋت الأζ‘ـَـَـزاڹ مبـζـۋζ ¸.•´¯`•.¸ ¸.•´¯`•.¸ هذۓ مۋآۋيلـہۧ ۋهـذۓ » مۋآرٍيــہۧ ««۩
الثلاثاء، 26 أبريل 2011
رسـئل ربمـا لن تصل !!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق