الأربعاء، 18 مايو 2011


أخي العزيز  عبد العزيز

إحترت كثيراً ماذا يمكن أن أقول لك ؛؛
وجدتني تائهة لاأستطيع حتى التفكير في كلمات أبعثها لك
أعلم بأنك قد أسقطتني من حياتك جملة وتفصيلاً
ولم تعد تربطك بي صلة أو ألفة
لك مطلق الحرية في إختيار من يملكون قلبك ويستحقون ودك
صدقني لم أعش حياةً من الألم والحرمان مثلما عشت وأنا بعيدة عن قلبك
فقدت كل شيء حتى الإحساس بنفسي
أعلم أنني أستحق هذا الجفاء وهذه الكراهية
وأعلم أنك تتعالى عن توافه الأمور
لم أثمن يوماً مامنحته لي لذلك ساء تقديري للأمور
منحتني الحب بلا حدود ومنحتك اللامبالاة
كنت عظيماً حتى بغضبك وكنت سخيفة بغروري
لاتعلم كم من الوقت إنقضى وأنا أحلم بصوتك
أو رؤيتك أمامي
في غيابك عني فقدت معنى حياتي
كل ماكان يجمعنا تلاشى في لحظة غضب جائر
ساءني جداً أن تصدق غيري وتمنحه الثقة
وتغيب عنك كل حقائق حياتنا التي قضيناها
لا أحد يعلم ماذا نكون !!
لسنا مجرد أخوة كتبهم القدر باسم واحد
كنت لي هواءً أتنفسه إذا ضاق صدري من أكاذيب البشر
كنت مرفأً أرسو إليه إذا تلاطمتني أمواج القدر
كنت روحي الأخرى التي تغذي الجسد
فكيف أبقى وروحي تلاشت
أشكرك على كل حبٍ قدمته لي وكل إهتمام أعطيتني
ولو كان الأمر بيدي لو هبتك عمري لأوفيك عرفاناً
مثلما عهدتك رجلاً عظيما أبيض القلب
أذكرني بدعوة صادقة لاترجو منها غير الأجر من الله عز وجل

مـــهــــــا

هناك تعليق واحد:

  1. مرام الشمري23 مايو 2011 في 5:49 م

    الله يهديك بس زعلت مها وضيقت صدرها!!

    خاطرة رائعة مهاوي بقدر روعة احساسك وعذوبتك

    ردحذف